منتديات جند الله الاسلامية

(( ... الرد على افترائات المنصرين حول الاسلام العظيم ... ))
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 استدلالات مسيحية والرد عليها - تسمية المسيح بابن الله والابن الوحيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Soldiers of Allah
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 81
تاريخ التسجيل : 09/10/2008

مُساهمةموضوع: استدلالات مسيحية والرد عليها - تسمية المسيح بابن الله والابن الوحيد   السبت نوفمبر 01, 2008 9:24 pm



تسمية المسيح بابن الله والابن الوحيد


يدعي المسيحيون بأن المسيح اطلق عليه عبارة ابن الله وهذا دليل على ألوهيته !

الـرد :

أن لفظ ابن الله لم يقتصر في الكتاب المقدس على المسيح بل اطلق لفظ ابن الله على كثيرين غير المسيح فهي تسمية عامة والدليل على ذلك :

في الخروج 4 : 22 الرب يقول عن إسرائيل : (( إسرائيل ابني البكر )) وفي المزمور 29 : 1 يقول النص : (( قدموا للرب يا ابناء الله . . . قدموا للرب مجداً وعزاً . )) وفي المزمور الثاني الرب يقول لداود : (( انت ابني وأنا اليوم ولدتك )) . وفي العهد الجديد يقول المسيح في انجيل متى الاصحاح الخامس : (( طوبى لصانعي السلام لأنهم ابناء الله يدعون )) و فيه أيضا : (( و أما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، ... لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات )) .

و في إنجيل لوقا 6 : 35 : (( بل أحبوا أعداءكم و أحسنوا و أقرضوا و أنتم لا ترجون شيئا فيكون أجركم عظيما و تكونوا بني العـَلِيِّ فإنه منعم على غير الشاكرين و الأشرار . ))

فسمَّى الأبرار المحسنين بلا مقابل المتخلِّقين بـخُلُقِ الله بـِ ( أبناء العلي ) و ( أبناء أبيهم الذي في السموات ) ....

و في الإصحاح الأول من إنجيل يوحنا يقول : (( و أما الذين قبلوه ( أي قبلوا السيد المسيح ) ، و هم الذين يؤمنون باسمه ، فقد مكَّنهم أن يصيروا أبناء الله )) [ 1 : 12] .

كل هذا مما يوضح أنه بحسب لغة الكتاب المقدس ، كان يُعَبَّرُ بـ ِ: ( ابـن الله ) عن كل : رجل بار صالح وثيق الصلة بالله مقرب منه تعالى يحبه الله تعالى و يتولاه و يجعله من خاصته و أحبابه ، و وجه هذه الاستعارة واضح، و هو أن الأب جُـبِلَ على أن يكون شديد الحنان و الرأفة و المحبة و الشفقة لولده ، حريصا على يجلب له جميع الخيرات و يدفع عنه جميع الشرور، فإذا أراد الله تعالى أن يبين هذه المحبة الشديدة و الرحمة الفائقة و العناية الخاصة منه لعبده فليس أفضل من استعارة تعبير كونه أبا لهذا العبد و كون هذا العبد كابن لـه.

والخلاصة :

إن لفظ ( ابن الله ) اطلق في الكتاب المقدس على كل من له صلة بالله من الانبياء والشرفاء والمؤمنين وعلى كل مستقيم بار .

والقاعدة :

ان كل الذين ينقادون بروح الله هم ( ابناء الله ) كما جاء في رسالة بولس لأهل رومية فهو يقول (( لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم ابناء الله )) [ رو 8 : 14 ] وكل من يعمل الخطايا والآثام ، فقد اطلق عليه ( ابن ابليس ) فقد جاء في سفر أعمال الرسل [ 13 : 10 ] أن بولس قال عن الساحر اليهودي الذي يدعي النبوة كذباً : (( أيها الممتلىء كل غش وكل خبث يا ابن ابليس ))

فمن هنا نرى أيها القارىء الكريم انه من كان قريباً من الله منقاداً له ويعمل بمشيئته ويمتثل أمره فهو ابنه ومن كان قريباً من إبليس ويعمل المعاصي والآثام فهو ابن له .

وبالتالي فلا حجة ولا يلزم من إطلاق لفظ ابن الله على المسيح أن ندعي فيه الالوهية إنما غاية ما يرمي إليه ذلك الاطلاق أن المسيح عبد بار لله منقاد له يعمل بمشيئته ويمتثل أمره . شأنه شأن باقي انبياء ورسل الله الكرام الذين بعثهم الله لهداية البشر وكان خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم .

فإن قيل : إنما سمى الإنجيل عيسى بـِ "الابن الوحيد " لله مما يفيد أن بنوَّته لله بنوَّة فريدة متميزة لا يشاركه فيها أحد فهي غير بنوَّة أنبياء بني إسرائيل، لِـلَّه، وغير بنوَّة المؤمنين الأبرار الصالحين عموما أو بنوَّة شعب بني إسرائيل لله.. الخ، .

فجوابه:

أولاً : أن غير المسيح عليه السلام أيضاً امتاز بوصف آخر ليس أقل منه في الأهمية فقد اطلقت الأسفار الابن البكر على اسرائيل وداود دون المسيح طبقاً للآتي :

في سفر الخروج 4 : 22 أن الله سبحانه وتعالى قال لموسى : (( إسرائيل ابني البكر )) و في سفر إرميا، يقول الله تعالى : (( لأني صرت لإسرائيل أبا، و أفرايم هو بكري )) [ إرميا 31 : 9 ] ومن المعروف أن البكر أولى وأفضل عند أبيه من غير البكر ، فالبكر أجل قدراً عند والده من غير البكر على مالا يخفى ، والكتاب المقدس يشهد بأن للولد الأكبر سهمين في الميراث ولغيره سهم واحد [ تثنية 21 : 15 ، 17 ] .

ثانيا : بما ان البنوة لله تعني الانقياد لله والعمل بمشيئته (( لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولـئك هم أبناء الله. )) [ رو 8 : 14 ] فتكون عبارة " الابن الوحيد " للمسيح هي كناية عن شدة قرب المسيح لله من بين قومه وذلك لطاعته وانقياده له وهو المبلغ عنه.

يقول الاستاذ زيد جلال موضحاً :

" فعبارة "ابن الله الوحيد" تدل على التميز في البنوة والعلاقة. وذلك التميز عن باقي المؤمنين يرجع إلى مقام النبوة والرسالة والاصطفاء. فالمسيح "ابن الله الوحيد" في زمانه بهذا المعنى. وقد فاز بمثل هذا التعبير أنبياء في زمانهم مثلما فاز به المسيح في زمانه:
(( هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ: إِسْرَائِيلُ ابْنِي الْبِكْرُ )) . (خروج 4: 22)
(( لأَنِّي صِرْتُ لإِسْرَائِيلَ أَباً وَأَفْرَايِمُ هُوَ بِكْرِي )) . ( إرميا 31: 9)
(( قَالَ لِي الرَّبُّ: أَنْتَ ابْنِي. أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ )) . (مزمور 2: 7)

ثالثاً : إن عبارة "الابن الوحيد" في الكتاب المقدس لا تعني بالضرورة الانفراد و الوحدانية الحقيقية بل قد يقصد بها الحظوة الخاصة و المنزلة الرفيعة، يدل على ذلك أن سفر التكوين من التوراة يحكي أن الله تعالى امتحن إبراهيم فقال له: (( يا إبراهيم ! فقال: هأنذا. فقال: خذ ابنك وحيدك الذي تحبه، اسـحق، و اذهب إلى أرض المـريا…)) [ تكوين: 22/1ـ2 ]

فأطلق الكتاب المقدس على اسحق لقب الابن الوحيد لإبراهيم، هذا مع أنه، طبقا لنص التوراة نفسها، كان اسماعيل قد وُلِد لإبراهيم، قبل إسحق، كما جاء في سفر التكوين : (( فولدت هاجر لأبرام ابنا و دعا أبرام اسم ابنه الذي ولدته هاجر: اسماعيل. كان أبرام ابن ست و ثمانين لما ولدت هاجر اسماعيل لأبرام )) [ تكوين: 16 / 15 ـ 16 ] ، ثم تذكر التوراة أنه لما بلغ إبراهيم مائة سنة بشر بولادة إسحـق [ التكوين: 17 : 15 إلى 20 ] ، و بناء عليه لم يكن اسحق ابناً وحيداً لإبراهيم بالمعنى الحقيقي للكلمة، مما يؤكد أن تعبير " الابن الوحيد " لا يعني بالضرورة ـ في لغة الكتاب المقدس ـ معنى الانفراد حقيقة، بل هو تعبير مجازي يفيد أهمية هذا الابن و أنه يحظى بعطف خاص و محبة فائقة و عناية متميزة من أبيه، بخلاف سائر الأبناء، و لا شك أن محبة لله تعالى للمسيح و عنايته أعظم من عنايته جميع من سبقه من الأنبياء لذا صح إطلاق تعبير : (( ابني الوحيد )) عليه.

رابعاً : ان الكتاب المقدس قد اطلق على غير المسيح أوصافاً وأسماء لا تليق إلا بالله وحده وهي أكبر وأعظم من اطلاق عبارة الابن الوحيد في حق المسيح ومع ذلك لم يقل أحد من الناس انهم آلهه ، فعلى سبيل المثال :

1 _ ورد في سفر القضاة [ 13 : 21 ، 22 ] اطلاق لفظ الله على الملك : يقول النص (( فقال مَنُوحُ لإمرأته نموت موتاً لأننا قد رأينا الله )) مع ان الذي تراءى لمنوح وامراته كان الملك .

2 _ ورد في سفر الخروج [ 22 : 8 ] اطلاق لفظ الله على القاضي :

يقول النص : (( وإن لم يوجد السارق يقدم صاحب البيت إلى الله ليحكم ، هل يمد يده إلى ملك صاحبه )) فقوله : إلى الله ، أي : إلى القاضي .

3 _ وكذلك أيضاً جاء في سفر الخروج [ 22 : 9 ] اطلاق لفظ الله على القاضي :

يقول النص (( في كل دعوى جنائية من جهة ثور أو حمار أو شاة أو ثوب أو مفقود ما ، يقال : إن هذا هو ، تقدم إلى الله دعواها ، فالذي يحكم الله بذنبه يعوض صاحبه باثنين )) فقوله إلى الله ، أي : إلى القاضي نائب الله .

4 _ كما اطلق الكتاب المقدس لفظ إله على القاضي فقد ورد في المزمور [ 82 : 1 ] : (( الله قائم في مجمع الله ، في وسط الآلهه يقضي ))

5 _ وأطلق الكتاب المقدس لفظ الآلهه على الأشراف فقد ورد في المزمور [ 138 : 1 ] قول داود عليه السلام :

(( أحمدك من كل قبلبي ، قدام الآلهه أعزف لك )) .

_________________
منتديات جند الله الاسلامية

الرد على افترائات المنصرين حول الاسلام العظيم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://soldiers.yoo7.com
 
استدلالات مسيحية والرد عليها - تسمية المسيح بابن الله والابن الوحيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جند الله الاسلامية :: المنتديات النصرانية - حوارات الأديان - :: التثليث والألوهية-
انتقل الى: