منتديات جند الله الاسلامية

(( ... الرد على افترائات المنصرين حول الاسلام العظيم ... ))
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 استدلالات مسيحية والرد عليها - في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Soldiers of Allah
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 81
تاريخ التسجيل : 09/10/2008

مُساهمةموضوع: استدلالات مسيحية والرد عليها - في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله   السبت نوفمبر 01, 2008 9:37 pm



في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله


يستدل المسيحيون على لاهوت المسيح المزعوم بما ورد في افتتاحية إنجيل يوحنا حيث يقول النص : " في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله ، هذا كان في البدء عند الله .. والكلمة صار جسداً " ( طبعة فاندايك )

وللرد على هذا الاستدلال نقول :

علينا أن نلاحظ _ قبل كل شيء _ أن هذه الكلمات الواردة في اول إنجيل يوحنا هي ليست من كلمات (( المسيح )) وإنما كلمات (( يوحنا )) فالمسيح لم يقل مثل هذه الكلمات بتاتاً وبالدراسة المتسعة والاطلاع سنجد انها كلمات لشخص يهودي اسمه (( فيلون السكندري )) ( 20 ق . م _ 40 م ) عاش في العصر الهلنستى بالاسكندرية ، وهو فيلسوف ومفكر كان متأثراً بالفلسفة اليونانية ، فقد كان يعتبر أن العقل أو اللوجوس هو الذي صدر عنه وجود كل المخلوقات . وكان يكني هذا ( اللوجوس ) بقوله ( الكلمة ) ومن المعروف أن يوحنا كتب إنجيله بعد وفاة ( فيلون ) واستعار منه ( مصطلح الكلمة ) .

سنقوم الآن بتوضيح معنى الجمل الآتية التي احتواها النص :

- في البدء كان الكلمة.

- والكلمة كان عند الله .

- وكان الكلمة الله .

- والكلمة صار جسداً .
.....................................................

أولاً : " في البدء كان الكلمة ".

قوله : " في البدء" كما يحتمل الأزل ، يحتمل غيره ، كما هو وارد في سفر التكوين [ 1 : 1 ] " في البدء خلق الله السموات والأرض " . أي في أول التكوين أو الخلق لا في الأزل .

لذلك فإن قول يوحنا " في البدء" أي عند ابتداء الشيء أو الحدث ، والكلام هنا عن بدء قصة المسيح - عليه السلام - : " كان الكلمة " أي كلمة الله التكوينية للمسيح بدون واسطة أب. ولهذا قيل عن المسيح إنه كلمة الله لأنه لم يكن له أب تولد منه وإنما هو ناشئ عن الكلمة التي قال له بها كن فكان.

ثانياً : " والكلمة كان عند الله ".

أي أن المسيح - عليه السلام - المعبر عنه بالكلمة كان عند الله ، وهي عندية منزلة وتشريف ، وليست عندية اتحاد واتصال، ونظير ذلك هو الآتي :

جاء في سفر التكوين [ 4 : 1 ] : (( وعرف آدم حواء امرأته فحبلت وولدت قابين ، وقالت : اقتنيت رجلاً من عند الرب )) . وجاء بسفر التكوين أيضاً [ 19 : 24 ] : (( وأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتاً وناراً من عند الرب )) .

ونظير ذلك ما جاء في القرآن الكريم عن إسماعيل بن إبراهيم عليها السلام يقول الله تبارك وتعالى في سورة مريم : (( وكان عند ربه مرضياً )) . وفي وصف الشهداء يقول الله تبارك وتعالى في سورة آل عمران : (( أحياء عند ربهم يرزقون )) .

ثالثاً : " وكان الكلمة الله ".

قوله : " وكان الكلمة الله ". بالرجوع إلى الأصل اليوناني سنجد أن كلمة الله الواردة في النص هي ( ثيؤس ) theh'-os ، وهذه الكلمة لا تعني بالضرورة الله المعبود بحق ، طبقاً للآتي : - يوحنا 10 : 34 : " أجابهم يسوع أليس مكتوبا في ناموسكم أنا قلت انكم آلهة ". ( طبعة الفاندايك ) النص هنا يستعمل نفس الكلمة اليونانية ( ثيؤس ) في حق القضاة قديماً.

- اعمال الرسل 14 : 11 : " فالجموع لما رأوا ما فعل بولس رفعوا صوتهم بلغة ليكأونية قائلين ان الآلهة تشبهوا بالناس ونزلوا الينا ". وهنا أيضاً نفس الكلمة اليونانية استعملت في حق بولس.

- اعمال الرسل 19 : 26 : " وانتم تنظرون وتسمعون انه ليس من افسس فقط بل من جميع آسيا تقريبا استمال وازاغ بولس هذا جمعا كثيرا قائلا ان التي تصنع بالأيادي ليست آلهة ". وهنا أيضا نجد ان نفس الكلمة اليونانية استعملت مع الأصنام .

- اعمال 10 : 40 " قائلين لهرون اعمل لنا آلهة تتقدم امامنا. لان هذا موسى الذي اخرجنا من ارض مصر لا نعلم ماذا أصابه ". نفس الكلمة هنا بمعنى الهة .

- اعمال 7 : 43 : " بل حملتم خيمة مولوك ونجم الهكم رمفان التماثيل التي صنعتموها لتسجدوا لها. فأنقلكم إلى ما وراء بابل ". إله الوثنيون هنا هو أيضا ( ثيؤس ) نفس اللفظة.

- كورنثوس الثانية 4 : 4 " الذين فيهم إله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله ". في هذا المثل نجد أن نفس اللفظة استعملت للدلالة على الشيطان.

ان هذه الشواهد تؤكد أن هذه الكلمة لا تعني بالضرورة الله المعبود بحق ، الجدير بالعبادة .

والنقطة الأخرى المهمة أن كلمة ( ثيؤس ) theh'-os والمترجمة عربياً "الله" في قوله : " وكان الكلمة الله " .هي بحسب الأصل اليوناني للنص مكتوبة من غير أداة التعريف اليونانية τον "أل". لذا فالترجمة الدقيقة يجب أن تكون "إله" وليس "الإله" (أو: "الله" تجاوزًا). أي : " وكان الكلمة إله ".

تقول نسخة The NET BIBLE في تقريرها:

tn Or “and what God was the Word was.” Colwell’s Rule is often invoked to support the translation of qeov" (qeos) as definite (“God”) rather than indefinite (“a god”) here. However, Colwell’s Rule merely permits, but does not demand, that a predicate nominative ahead of an equative verb be translated as definite rather than indefinite. Furthermore, Colwell’s Rule did not deal with a third possibility, that the anarthrous predicate noun may have more of a qualitative nuance when placed ahead of the verb. A
definite meaning for the term is reflected in the traditional rendering “the word was God.”

غالبًا ما نستشهد بقاعدة كولويل للمساعدة في ترجمة الكلمة اليونانية qeov إلى كلمة "الإله" المعرَّفة هنا أفضل من "إله" الغير المعرفة (لأنها جاءت غير معرفة في المخطوطات أي تترجم إلى a god لا إلى God). وتسمح قاعدة كولويل ولكنها لا تستلزم للعبارة التي في محل رفع الموجودة قبل فعل معدل أن تترجم بالتعريف وترى ذلك أفضل. كذلك لا تتعامل قاعدة كولويل مع احتمالية ثالثة وهي أن الاسم الموجود في العبارة قد يكون له فارق نوعي دقيق بدرجة أكثر عند وضعه قبل الفعل. وينعكس المعنى المعرف في الترجمة التي تقول "وكان الكلمة الله".

وبهذه المناسبة أجد من المناسب أن أنقل لكم ما ذكره كتاب "المباحثة من الأسفار المقدسة"، إصدار جمعية برج المراقبة ( شهود يهوه ) ، تحت موضوع " الثالوث " :

"هل تنسجم الترجمة "إلهاً" مع قواعد اللغة اليونانية؟ تحتج بعض الكتب المرجعية بقوة بأن الآية اليونانية يجب أن تُترجَم، " كان الكلمة الله." ولكنها لا تتفق جميعاً. يذكر مترجم الكتاب المقدس وليم باركلي: "الآن عادة، باستثناء أسباب خصوصية، فإن الأسماء اليونانية دائماً لها أداة التعريف أمامها.

ويمكننا أن نرى هنا حالاً أن ثيوس الإسم الذي يقابل الله ليس له أداة التعريف أمامه. وعندما لا تكون للإسم اليوناني الأداة أمامه يصير وصفاً لا إثباتاً للهوية، وتكون له خاصية صفة لا إسم.... فلو قال يوحنا أُو ثيوس اينه أُو لوغوس،

مستعملاً أداة التعريف أمام الإسمين كليهما، لأثبت حينئذٍ بالتحديد أن لوغوس هو الله، ولكن لأنه لا يضع أداة التعريف أمام ثيوس فإنه يصير وصفاً، صفة أكثر منه إسماً. وحينئذٍ تصير الترجمة، إذا عبّرنا عن ذلك بطريقة غير متقنة، (والكلمة كان في المرتبة نفسها كالله، ينتمي إلى المنزلة نفسها لكونه كالله). . . . ويوحنا لا يثبت هنا أن الكلمة هو الله. وللتعبير عن ذلك ببساطة تامة، لا يقول أن يسوع كان الله." – شهود كثيرون، رب واحد (غراند رابيدز، ميشيغن؛ 1973 طبعة جديدة)، ص 23 و 24.

يقول جون مكنري، الجمعية اليسوعية، في مؤلفه قاموس الكتاب المقدس : "يوحنا 1 : 1 يجب أن تُترجَم بالتدقيق (الكلمة كان عند الله [= الآب]، وكان الكلمة إلهياً.)"- (المعقوفان هما له. صدر بإجازة ورخصة رقابية من الكنيسة الكاثوليكية.) (نيويورك، 1965)، ص 317. The Dictionary of the Bible by John McKenzie, Collier Books, p. 317

وفي ترجمته الألمانية يعبّر لودويغ ثيم عن ذلك بهذه الطريقة : "كان الكلمة إلهاً من الدرجة الثانية." والإشارة إلى الكلمة (الذي صار يسوع المسيح) بصفته "إلهاً" تنسجم مع استعمال هذا التعبير في باقي الأسفار المقدسة. مثلاً في مزمور 82 : 1 – 6 جرت الإشارة إلى القضاة البشر في إسرائيل بأنهم "آلهة" (بالعبرانية، ألوهيم؛ باليونانية ثيي، في يوحنا 10 : 34) لأنهم كانوا ممثلين ليهوه وكان عليهم أن يتكلموا بشريعته.

لذلك تم ترجمة النص في نسخة New World Translation هكذا : " and the Word was divine"

وترجمته نسخة diaglot هكذا : " And a god was the Word "

وترجمته نسخة Smith-Goodspeed هكذا : " and the Word was divine."

رابعاً : وأما قوله : " والكلمة صار جسداً ".

أي أن المسيح المعبر عنه بالكلمة كما قلنا خرج من عالم الغيب إلى عالم الشهادة.

ثم هل عبارة : " والكلمة صار جسداً " هي ترجمة صحيحة للأصل اليوناني؟

الجواب : هذه ترجمة ملفقة لأنها جعلت العبارة في صيغة المبني للمعلوم. تعال ننظر في نسخة الملك جيمس :

And the Word was made flesh

فالعبارة هنا مبنية للمجهول. وقد ترجمتها نسخة الملك جيمس من الفعل اليوناني γίνομαι ginomai الدال على المبني للمجهول بمعنى was made وهذا يقتضي نائب فاعل (المسيح) وقع عليه الفعل (جُعِلَ) فمن الذي جعله جسدًا ؟؟؟!!!

ان أخذ هذه العبارة على ظاهرها تستلزم لوازم باطلة في حق الله سبحانه وتعالى لأنه إذا كانت الكلمة هي الله والكلمة صارت جسداً كما هو ظاهر النص فهذا يعني أن كل ما وقع لهذا الجسد من قبل اليهود من ضرب وجلد هو واقع على الكلمة لأن الكلمة صارت جسداً ، وهذا من أبطل الباطل في حق الله الكامل المنزه عن كل نقص.

ان قول يوحنا : (( وكان الكلمة الله )) يؤدي إلى القول أن الجسد هو الله ، لأن يوحنا يقول : (( والكلمة صار جسداً )) وهنا أصبح للكلمة كيان مستقل إلهي !! وهذا تصور شيطاني لا عقلاني لا يقلبه إلا وثني .

ثم إذا كانت الكلمة هي الله والكلمة صارت جسداً فهذا يعني صيرورة الله جسداً وهذا تغيير في الله وكتابهم يقول أن الله لا يتغير [ ملاخي 3 : 6 ]

ثم اننا لو أخذنا افتتاحية يوحنا على فهم المسيحيين لصار منطوق النص هو : [ في البدء كان الله ، و كان الله عند الله !! و كان الله هو الله ، الله كان في البدء عند الله !! ] ولا شك ان هذا المنطوق يجعل افتتاحية يوحنا نصاً مختل المبنى غير مستقيم المعنى، بل لا معنى له و لا يصح . و من البديهي أن الشيء لا يكون عند نفسه، فلا يصح أن نقول كان زيد عند زيد!! فإن ذلك بمنزلة قول القائل : الكلام عند المتكلم والمتكلم هو الكلام ، والعلم عند العالم والعالم هو العلم ، والدينار عند الصيرفي والصيرفي هو الدينار ، وذلك هو الجنون .

_________________
منتديات جند الله الاسلامية

الرد على افترائات المنصرين حول الاسلام العظيم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://soldiers.yoo7.com
 
استدلالات مسيحية والرد عليها - في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جند الله الاسلامية :: المنتديات النصرانية - حوارات الأديان - :: التثليث والألوهية-
انتقل الى: